• مقالات

    «شرارات» بحاجة إلى إطفائيات سياسية

    حسين الرواشدة إذا كان يحق لي أن أقدم نصيحة للمسؤولين في بلادنا؛ أرجوكم اطفئوا الشرارات قبل أن تندلع الحرائق، صحيح أننا ضيعنا فرصة استباق أزماتنا ومشكلاتنا بحلول وانفراجات قبل أن تتراكم، لكن الآن حصل ما حصل، المطلوب أن تتحرك إدارات الدولة كلها، بما تمتلكه من اطفائيات، لتبريد حالة الغضب، و استيعاب «فورة» القهر واليأس، وتقديم ما يلزم من تنازلات لتطمين الأردنيين على أن مطالبهم المعيشية…

    أكمل القراءة »
  • مقالات

    رسالة إلى من يهمه الأمر

    حسين الرواشدة لا تحتاج الى شهادة من أحد لكي تكون «وطنيا»، يكفي أن يتحرك الوطن في ضميرك دائما فتشعر أنه أقرب اليك منك، يكفي ان تغرس قدميك في ترابه، وتسقي احلامك من مائه، وتتمنى أن لا تستنشق هواء غير هوائه، يكفي ان تكون نظيفا ونزيها ومستقيما لكي يعتز بك وتعتز به، وان تتجرد من حساباتك الضيقة ومطامعك الرخيصة لكي يبقى هو «الاول» دائما، والاقوى دائما،…

    أكمل القراءة »
  • مقالات

    ‏سؤالان للأردنيين برسم الإجابة

    حسين الرواشدة أخشى ما أخشاه أن ننشغل بتفاصيل واقعنا اليومي و المعيشي، ثم نستغرق في حالة اليأس واللاجدوى واللامبالاة، فيما ينشط الآخرون بالتخطيط لمستقبلنا، ورسم خرائطنا، وتقرير مصيرنا، دون أن ننتبه إلى القضايا الكبرى التي يتوجب علينا أن نفكر بها، ودون أن نتحرك لاستعادة عافيتنا، وحشد ما نملكه من ارادات لمواجهة ما ينتظرنا من تحولات وأحداث، ربما تشكل مستقبلنا على غير ما نريد. هذه «الخشية…

    أكمل القراءة »
  • مقالات

    ‏رسالة إلى وزيرة الثقافة

    حسين الرواشدة أخطأت وزارة الثقافة مرتين: مرة حين سمحت بنشر رواية في سلسلة «مكتبة الأسرة :القراءة للجميع «، تحتوي على عبارات فجّة تخدش الحياء العام، ومرة أخرى حين قررت تحت -وطأة الاعتراضات الشعبية – سحب الرواية، بذريعة أن ما جاء فيها « عبارات لا يتقبلها بعض الناس «، هذه العبارة إساءة، أيضا، تضاف لما ورد في الرواية، ليس فقط لذائقة الأردنيين وقيمهم وتقاليدهم، وإنما، أيضا،…

    أكمل القراءة »
  • مقالات

    ملف «اللجوء» : الضغوطات والهواجس

    حسين الرواشدة لا تكفي كميات المياه المتوفرة في الأردن – حسب الناطق الرسمي باسم الوزارة- إلا لـ « 3» ملايين نسمة فقط، هذا يعني أن نحو «8» ملايين من سكان الأردن لا نصيب لهم من المياه، سأتجاوز هنا ملف المياه إلى ملف أهم وأخطر، وهو ملف السكان، إذ تشير الإحصائيات إلى أن عدد سكان الأردن تضاعف في السنوات العشر الأخيرة، حيث بلغ (حزيران 2012 )…

    أكمل القراءة »
  • مقالات

    رسائل الملك للحكومة

    حسين الرواشدة ما مهمة الحكومة في المرحلة القادمة؟ الإجابة، ببساطة، تحويل مشروع «التحديث الملكي» إلى مشروع «التحديث الوطني»، أقصد تنزيل القوانين والمواثيق، والرؤى والخطط التي تضمنها مشروع التحديث، في مساراته السياسية والاقتصادية والإدارية، إلى حقائق تمشي على الأرض، وإيجاد ما يلزم من مناخات سليمة لإقناع الأردنيين بالاشتباك معه، وإثبات جدية المؤسسات، كل المؤسسات العامة، بأن القطار الذي وضعه الملك على «السكة «سينطلق، ولن يعود للوراء.…

    أكمل القراءة »
  • مقالات

    ‏تحولات «السعودية» و بهجتنا بإنجازاتها

    حسين الرواشدة مع كل إنجاز يسجله أي بلد عربي، يتحرك فينا الدم العربي فنشعر بالاعتزاز والبهجة، تماما كما تحرك فينا هذا الدم، على امتداد الخيبات التي عصفت بعالمنا العربي خلال السنوات الماضية، فولدت فيضانات من الحزن والحسرة، أليس من حق هذا الإنسان العربي أن يبتسم ويضحك، ويدغدغ قلبه بالأمل والفرح، كما يفعل الكثيرون في هذا العالم الذي استعاد فيه الإنسان قيمته وكرامته وحريته، وودع عصور…

    أكمل القراءة »
  • مقالات

    وزارة الاتصال..هل تنجح التجربة ؟

    حسين الرواشدة هل تحتاج الحكومة إلى وزارة اتصال لتنظيم أدائها العام، و إيصال رسائلها، وضبط حركة الفاعلين فيها، لمواجهة الجمهور، أو للرد عليه ؟ الإجابة، بالطبع، نعم. هل يحتاج الإعلام الرسمي (وشبه الرسمي ربما) إلى وزارة تسهّل عليه الوصول للمعلومات، وتقدم له ما يحتاجه من دعم، وتخفف عنه من وطأة أزماته، وتتولى التنسيق مع النقابة التي ينضوي تحت مظلتها العاملون فيه؟ الإجابة نعم، لكنها مشروطة…

    أكمل القراءة »
  • مقالات

    ما قصة «الثلثين» من الأردنيين؟

    حسين الرواشدة في معظم استطلاعات الرأي تتكرر «لازمة» كتلة الثلثين من الأردنيين، هؤلاء لا يثقون بمؤسسات الدولة و إنجازاتها، ولا يشاركون بالانتخابات والعمل العام، ولا يرون أمامهم أي أفق للإصلاح، وأغلبهم يجلس على مقاعد المتفرجين، ويمارس أحيانا هواية الاستهزاء بكل إنجاز، أو التنمر على كل ما يشير إلى بصيص أمل. ‏من هم هؤلاء الأردنيون، وإلى أي الطبقات السياسية والاجتماعية ينتمون، ومن الذي دفعهم للاستغراق بحالة…

    أكمل القراءة »
  • مقالات

    كيف صمدنا إذا؟

    حسين الرواشدة أوافق، سلفا، على صحة كل ما انتهت إليه استطلاعات الرأي من نتائج، وما يطفو على سطح وسائل التواصل من انطباعات: خذ مثلا، ثلثا الأردنيين فقدوا الثقة بكل ما حولهم، ثم انسحبوا من المشاركة بالسياسة والعمل العام، وغرقوا في مربعات السواد والإحباط، و أصبح شعار الكثير من الشباب الهجرة للخارج، والبعض يرى أن البلد اصبح كومة من الخراب. أوافق، أيضا، على أن التراجع بالأداء…

    أكمل القراءة »
زر الذهاب إلى الأعلى