-
مقالات
المواسم الأردنية
بلال حسن التل منذ سنوات ابتكر الاردنيون مواسم جديدة خاصة بهم، غير مواسم المطر والحصاد التي صارت شحيحة في بلدنا، بعكس المواسم التي ابتكرها الاردنيون والتي تتصف بالغزارة والتنوع. ومن اهم المواسم التي ابتكرها الاردنيون وتتصف بالغزارة والتنوع، تلك المتعلقة بإشاعات التعديل الوزاري، تليها تلك المتعلقة بحل البرلمان ثم المتعلقة بإحالات على التقاعد بين كبار المسؤولين وقادة الاجهزة، وكثيرا ما ترتبط هذه المواسم بالمناسبات الدينية،…
أكمل القراءة » -
مقالات
نشرات الطقس.. دلالات ومؤشرات
بلال حسن التل تصلح طريقة تعاملنا خلال الأيام الماضية مع النشرات الجوية كنموذج لطرائق تفكيرنا، وبالتالي لطرائق سلوكنا في حياتنا اليومية، ومن ثم استغلال ذلك كله لاسباب تجارية بصرف النظر عن حجم البلبلة والفوضى التي يحدثها هذا الاستغلال، مما يوجب تقديم من يسببه للقضاء؟ النموذج السلوكي الذي نمارسه اتجاه نشرات الطقس، نموذج يثير القلق، فبين ساعة واخرى كان الناس يتداولون موعداً مختلفاً لدخول المنخفض الجوي،…
أكمل القراءة » -
مقالات
مفردات عربية لحماية الأردن
بلال حسن التل بيّنت في مقال سابق، كيف أن اللغة العربية كانت سبباً من أسباب انتصار غزة، لأن اللغة ليست حروفاً أبجدية للتخاطب، بل هي خزان للمفاهيم والقيم التي تتجسد سلوكاً ومواقف، ترسم شكل حياة المجتمع، والعلاقة بين مكوناته، بل وحمايته عندما تهدده مخاطر وتواجهه تحديات. مثلما هو حال وطننا الأردن، الذي نظن أننا لكي نحميه؛ فإننا بحاجة إلى استحضار المكنون الفكري والثقافي للكثير من…
أكمل القراءة » -
مقالات
رئيس الوزراء وبرنامج الرواد
بلال حسن التل من القضايا التي لفتت انتباهي في حديث دولة الدكتور جعفر حسان اثناء لقائي دولته في مكتبه، حديثه عن ضرورة إعداد وتأهيل الصف الثاني في مؤسسات الدولة، وأن هذا الاعداد على جدول أعمال دولته. وهذه قضية في منتهى الاهمية والضرورة لبلدنا، ستساهم في حل معضلة اساسية من معضلات الادارة العامة الاردنية، تعاني منها منذ عقود، ومعالجتها ستسرع في تحقيق اهداف التطوير الاداري في…
أكمل القراءة » -
مقالات
المشروع الوطني للدفاع عن اللغة العربية يطالب الجامعات بتعريب التعليم
بلال حسن التل طالب المشروع الوطني للدفاع عن اللغة العربية الجامعات الأردنية باحترام اللغة العربية والعمل على جعل كل المواد الجامعية باللغة العربية والالتزام بأحكام قانون حماية اللغة العربية رقم 35 لسنة 2015 وقوانين الجامعات وعدم جعل الاستثناء قاعدة. جاء ذلك في رسالة بعث بها المشروع الوطني للدفاع عن اللغة العربية لرؤساء الجامعات طالبهم فيها أيضا بالدفاع عن اللغة العربية ضد أي مظهر من مظاهر…
أكمل القراءة » -
مقالات
فتوى وتكليف شرعي إسلامي ومسيحي
بلال حسن التل تشكل الاحكام الشرعية أحد أهم المصوغات التي يستند إليها «المشروع الوطني للدفاع عن اللغة العربية”, حيث برزت في هذا المجال الكثير من آراء علماء الأمة وفقهائها من السلف والخلف, التي تؤكد وجوب تعلّم اللغة العربية, وتعليمها والدفاع عنها, وإصلاح اللسان المائل عنها وتحريم الرطانة، وفي هذا الإطار جاء قرار مجلس الإفتاء والبحوث الإسلامية في الأردن رقم 1/2013 والذي أكد فيه أن تعلم…
أكمل القراءة » -
مقالات
عن سيل الأسئلة النيابية
بلال حسن التل صار من اللافت أن هناك سيلاً متدفقاً وغير معقول من الأسئلة النيابية للحكومة، ويقال إن عددها زاد حتى الآن على (350) سؤالاً، وهو رقم قياسي؛ قياساً بعمر المجلس، وقد يُفسر وكأن هناك مباراة بين النواب في أيهم يسأل أكثر! أو نتيجة لحماس بعض النواب، أو قلة خبرة في العمل البرلماني لدى بعض النواب الجدد. مع تسليمنا بأن السؤال إحدى أدوات العمل النيابي،…
أكمل القراءة » -
مقالات
دفاعاً عن النفس
بلال حسن التل بالرغم من أن الاستاذ الدكتور منذر حدادين تعلم وعلم علوم الهندسة في اعرق الجامعات الغربية، لكنه عاشق للغة العربية، دارس لتاريخها، لذلك جاءت كلمته التي القاها اثناء اجتماع اللجنة العليا للمشروع الوطني للدفاع عن اللغة العربية مع رؤساء الجامعات الاردنية وعمداء كليات المجتمع، بمناسبة اليوم العالمي للغة العربية، كلمة علمية موثقة، وضع فيها أصبعه على جوهرة قضية اللغة العربية، وحتمية الدفاع عنها،…
أكمل القراءة » -
مقالات
جعفر حسان ليس عابراً في زمن عابر
بلال حسن التل بات واضحا لكل مراقب منصف ان دولة الدكتور جعفر حسان يحفر لنفسه مكانة خاصة وايجابية في سجل رؤساء الوزراء الاردنيين، ومن ثم في ذاكرة الاردنيين ووجدانهم، وان لا يكون مجرد عابر على الموقع دون ان يترك فيه اثرا ايجابيا، ان ظل سائرا على النهج الذي اختطه لنفسه، منذ ان تولى موقعه رئيسا للوزراء، لذلك فعلى كل المخلصين لهذا البلد، ان يكونوا عونا…
أكمل القراءة » -
غير مصنف
عن الخبراء والمحللين
بلال حسن التل وانا اتابع وسائل الإعلام العربي وخاصة القنوات الاخبارية، يخطر على بالي عدد من الاسئلة اولها: اذا كان لدى مؤسساتنا الاقتصادية والمالية كل هؤلاء الخبراء المحللين فلماذا تعاني معظم دولنا العربية من أزمات اقتصادية خانقة ومتفاقمة؟ أما السؤال الثاني فهو: اذا كانت لدى مؤسساتنا الرسمية العربية، ومؤسساتنا الأهلية العربية كل هؤلاء الخبراء والمحللين السياسيين، فلماذا كل هذا الإفلاس السياسي في بلادنا العربية على…
أكمل القراءة »