أخبار حياة – شدد الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين على أن فتح المسجد الأقصى أمام المصلين واجب شرعي، مؤكداً رفضه لإغلاقه أو تقييد الوصول إليه، وواصفاً ما يجري بأنه سابقة خطيرة لم يشهدها منذ عقود، ما يستدعي موقفاً جاداً من الأمة الإسلامية.
ودعا الاتحاد، في بيان له، الدول الإسلامية إلى التحرك العاجل، محذراً من أن استمرار إغلاق المسجد الأقصى يمهد لفرض سيادة عليه، ويهدد هويته الإسلامية ويغيّر واقعه القائم.
كما دعا البيان إلى توجيه رسائل رسمية وعاجلة إلى الدول الإسلامية، لحثهم على تحمّل مسؤولياتهم، والعمل على عقد مؤتمر إسلامي طارئ لبحث سبل حماية المسجد الأقصى واتخاذ خطوات عملية.
ويأتي ذلك في وقت تواصل فيه قوات الاحتلال الإسرائيلي إغلاق المسجد الأقصى لليوم الثامن والعشرين على التوالي، ومنع المصلين من الوصول إليه، في خطوة غير مسبوقة منذ عام 1967، وسط تصعيد يثير مخاوف من تغيير الوضع القائم في القدس.


