مكتب التحقيقات الفيدرالي يعلن إحباط محاولة لاغتيال الناشطة الفلسطينية نردين كسواني

أخبار حياة – أعلن مكتب التحقيقات الفيدرالي عن إحباط مخطط لاغتيال الناشطة الفلسطينية-الأمريكية نردين كسواني، المؤسسة المشاركة لمنظمة “ضمن حياتنا” المدافعة عن حقوق الفلسطينيين، وذلك في قضية تسلط الضوء على تصاعد التهديدات والعنف ضد النشطاء.

وقالت كسواني، امس، إن التهديدات العلنية والخطاب التحريضي الذي صدر عن عضو جمهوري في الكونغرس ومنظمة صهيونية سبق الكشف عن المخطط الذي استهدف حياتها.

وأفادت بأن فريق العمل المشترك لمكافحة الإرهاب التابع لمكتب التحقيقات أبلغها ومحاميها مساء امس الأول بوجود “مخطط وشيك” لاغتيالها، مشيرة إلى أن العملاء نفذوا عملية في مدينة هوبوكين بولاية نيوجيرسي مرتبطة بهذا المخطط.

من جانبها، أعلنت النيابة العامة في نيوجيرسي توجيه تهم إلى ألكسندر هايفلر (26 عامًا)، تشمل حيازة وصناعة أجهزة متفجرة، مع اتهامه بالتخطيط لاستهداف منزل كسواني بزجاجات حارقة (مولوتوف). كما وُجّهت اتهامات لشخص آخر على صلة بالقضية.

وبحسب وثائق الاتهام، تمكّن عنصر أمني متخفٍ من اختراق اتصال جماعي طلب خلاله المشتبه به المساعدة في إعداد زجاجات مولوتوف، كما أفاد بحيازته عنوان “الضحية”. وأشارت السلطات إلى أن العنصر كان موجودًا في منزل هايفلر أثناء تجهيزه نحو ثماني زجاجات حارقة.

وفي بيان مشترك، دعا مجلس العلاقات الأمريكية-الإسلامية وفرعه في نيويورك إلى “إجراء تحقيق كامل وشفاف، ومحاسبة المسؤولين، وتعزيز اليقظة لحماية جميع المجتمعات من العنف القائم على الكراهية”.

وكانت منظمة “ضمن حياتنا” قد نظمت تظاهرات حاشدة في نيويورك، خاصة منذ اندلاع الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة عام 2023 بدعم أمريكي، في وقت تزايد فيه مستوى المعارضة الشعبية للسياسات الإسرائيلية والدعم الأمريكي لها.

وفيما يتهم مؤيدو الحكومة الإسرائيلية المنظمة بمعاداة السامية، تنفي كسواني ومنظمون آخرون هذه الاتهامات بشدة. وغالبًا ما يردد المشاركون في الاحتجاجات شعارات من قبيل: “نعم لليهودية، لا للصهيونية”.

https://platform.twitter.com/embed/Tweet.html?creatorScreenName=alqudsalarabi&dnt=true&embedId=twitter-widget-2&features=eyJ0ZndfdGltZWxpbmVfbGlzdCI6eyJidWNrZXQiOltdLCJ2ZXJzaW9uIjpudWxsfSwidGZ3X2ZvbGxvd2VyX2NvdW50X3N1bnNldCI6eyJidWNrZXQiOnRydWUsInZlcnNpb24iOm51bGx9LCJ0ZndfdHdlZXRfZWRpdF9iYWNrZW5kIjp7ImJ1Y2tldCI6Im9uIiwidmVyc2lvbiI6bnVsbH0sInRmd19yZWZzcmNfc2Vzc2lvbiI6eyJidWNrZXQiOiJvbiIsInZlcnNpb24iOm51bGx9LCJ0ZndfZm9zbnJfc29mdF9pbnRlcnZlbnRpb25zX2VuYWJsZWQiOnsiYnVja2V0Ijoib24iLCJ2ZXJzaW9uIjpudWxsfSwidGZ3X21peGVkX21lZGlhXzE1ODk3Ijp7ImJ1Y2tldCI6InRyZWF0bWVudCIsInZlcnNpb24iOm51bGx9LCJ0ZndfZXhwZXJpbWVudHNfY29va2llX2V4cGlyYXRpb24iOnsiYnVja2V0IjoxMjA5NjAwLCJ2ZXJzaW9uIjpudWxsfSwidGZ3X3Nob3dfYmlyZHdhdGNoX3Bpdm90c19lbmFibGVkIjp7ImJ1Y2tldCI6Im9uIiwidmVyc2lvbiI6bnVsbH0sInRmd19kdXBsaWNhdGVfc2NyaWJlc190b19zZXR0aW5ncyI6eyJidWNrZXQiOiJvbiIsInZlcnNpb24iOm51bGx9LCJ0ZndfdXNlX3Byb2ZpbGVfaW1hZ2Vfc2hhcGVfZW5hYmxlZCI6eyJidWNrZXQiOiJvbiIsInZlcnNpb24iOm51bGx9LCJ0ZndfdmlkZW9faGxzX2R5bmFtaWNfbWFuaWZlc3RzXzE1MDgyIjp7ImJ1Y2tldCI6InRydWVfYml0cmF0ZSIsInZlcnNpb24iOm51bGx9LCJ0ZndfbGVnYWN5X3RpbWVsaW5lX3N1bnNldCI6eyJidWNrZXQiOnRydWUsInZlcnNpb24iOm51bGx9LCJ0ZndfdHdlZXRfZWRpdF9mcm9udGVuZCI6eyJidWNrZXQiOiJvbiIsInZlcnNpb24iOm51bGx9fQ%3D%3D&frame=false&hideCard=false&hideThread=false&id=2037632126443573385&lang=ar&origin=https%3A%2F%2Fwww.alquds.co.uk%2F%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25B3%25D9%2584%25D8%25B7%25D8%25A7%25D8%25AA-%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25A3%25D9%2585%25D8%25B1%25D9%258A%25D9%2583%25D9%258A%25D8%25A9-%25D8%25AA%25D8%25AD%25D8%25A8%25D8%25B7-%25D9%2585%25D8%25AE%25D8%25B7%25D8%25B7%25D8%25A7-%25D9%2584%25D8%25A7%25D8%25B3%25D8%25AA%25D9%2587%25D8%25AF%25D8%25A7%2F&sessionId=b74d5d607252d667218ccb8cf513d8b58cba0090&siteScreenName=alqudsalarabi&theme=light&widgetsVersion=2615f7e52b7e0%3A1702314776716&width=500px

وأشارت كسواني إلى أن منظمة “بيتار” وعضو الكونغرس راندي فاين، المعروف بتصريحاته المعادية للمسلمين، “شجّعا على العنف” ضدها وضد عائلتها.

وكانت الناشطة قد رفعت الشهر الماضي دعوى حقوق مدنية ضد “بيتار”، متهمةً إيّاها بممارسة الترهيب الجسدي وتهديدات ذات دوافع عنصرية “تتجاوز حدود حرية التعبير”. وذكرت أن المنظمة عرضت مكافآت مالية عبر وسائل التواصل الاجتماعي لمن يسلمها جهاز “بيجر”، في إشارة إلى استخدام إسرائيل أجهزة مفخخة عام 2024 في لبنان.

وأضاف محاموها أن عناصر من “بيتار” واجهوها مرارًا في الشوارع وخلال التظاهرات، وحاصروها وأطلقوا تهديدات مباشرة، فيما وصفت كسواني تلك الممارسات بأنها “وضع مكافآت على رأسها”.

في المقابل، وصفت “بيتار” الناشطة بأنها “إرهابية عنيفة”، معتبرة أن استهدافها “ليس مفاجئًا”، في تصريحات أثارت انتقادات واسعة.

وكانت المدعية العامة لولاية نيويورك ليتيشيا جيمس قد أعلنت في يناير/ كانون الثاني الماضي التوصل إلى اتفاق مع “بيتار” يقضي بحلّ أنشطتها في الولاية، ووقف ما وصفته بـ“الاضطهاد الواسع” لمسلمين وعرب وفلسطينيين ويهود يعارضون مواقفها.

وفي السياق ذاته، أفادت صحيفة “نيويورك تايمز” بعدم وجود أدلة تربط “بيتار” مباشرة بمخطط الاغتيال.

كما تعرّضت كسواني لهجوم لفظي من النائب فاين، الذي أثار جدلًا واسعًا بعد تعليق مسيء للمسلمين على منشور ساخر للناشطة الشهر الماضي.

وأكد مجلس العلاقات الأمريكية-الإسلامية أن “لا أحد في الولايات المتحدة ينبغي أن يتعرّض للعنف أو الترهيب بسبب هويته أو نشاطه أو آرائه السياسية”، مرحّبًا بإحباط المخطط.

وأضاف المجلس أن هذه القضية “تعكس مناخًا مقلقًا من التهديدات والمضايقات والعنف ضد المدافعين عن حقوق الفلسطينيين وقضايا العدالة الاجتماعية”، محذّرًا من أن مثل هذه الأفعال “لا تهدد الأفراد فحسب، بل تمس أيضًا حرية التعبير والمشاركة المدنية”.