4 قتلى على الأقلّ في غارات على جنوب لبنان ليلا

أخبار حياة – قتل أربعة أشخاص على الأقلّ بغارات اسرائيلية على جنوب لبنان ليل السبت الأحد، إحداها قرب مدينة صيدا، في وقت أعلن الجيش الاسرائيلي أنه قصف مواقع إطلاق صواريخ لحزب الله ومقار تابعة له.

وطالت الحرب في الشرق الأوسط لبنان في 2 آذار/مارس بعدما أطلق حزب الله صواريخ على إسرائيل ردا على اغتيال المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي في أول أيام الهجوم الأميركي الإسرائيلي. وتردّ اسرائيل بشنّ غارات واسعة النطاق على لبنان وتوغل قواتها في جنوبه.

وقالت الوكالة الوطنية للإعلام الرسمية “استهدف العدو الاسرائيلي شقة في مبنى سكني في منطقة الشرحبيل” في شمال شرق صيدا، مضيفة أن الغارة أدت إلى “اندلاع النار فيها”.

وقالت الوكالة إن الغارة أدّت إلى مقتل شخص. ولم تصدر حصيلة عن وزارة الصحة بعد.

وشوهد دمارا في الطابق الثالث من شقة في مبنى يقع في حيّ سكني بينما طوّق الجيش اللبناني المكان، وعملت فرق الاسعاف على إطفاء نيران اندلعت في الشقة.

وهرع سكان يقطنون في المباني المجاورة بينهم نساء وأطفال إلى الطريق، بعضهم حاملا أمتعته.

إلى ذلك، أفادت وزارة الصحة اللبنانية الأحد عن مقتل ثلاثة أشخاص في غارة اسرائيلية على قرية القطراني في جنوب البلاد خلال الليل.

وأعلن من جهته الجيش الاسرائيلي أنه شنّ سلسلة ضربات “استهدفت بنى تحتية تابعة لحزب الله في أنحاء لبنان”، من ضمنها “عدة مواقع إطلاق صواريخ تابعة لحزب الله في منطقة القطراني”، قال إن عناصر من الحزب كانوا يستعدون لإطلاق صواريخ منها.

وقال إنه دمّر “مراكز قيادة تابعة” لقوة الرضوان في بيروت.

وأدّت الغارات الاسرائيلية على لبنان منذ بدء الحرب مع حزب الله إلى مقتل 826 شخصا، وفقا لوزارة الصحة اللبنانية.

يأتي ذلك في وقت قال حزب الله خلال الليل إنه استهدف تجمعات لجنود اسرائيليين في قرى حدودية، غداة إعلانه عن اشتباكات “مباشرة” مع قوات اسرائيلية في بلدة الخيام في جنوب لبنان.

وأفاد الحزب صباح الأحد أنه استهدف تجمعا “لجنود جيش العدوّ الإسرائيليّ عند نقطة جيبيا مقابل بلدة ميس الجبل الحدوديّة بقذائف المدفعيّة”.

وذكرت الوكالة الوطنية للإعلام أن قصفا مدفعيا استهدف خلال الليل بلدة الخيام.

ومنذ بدء الحرب في الثاني من آذار/مارس، اقترح الرئيس اللبناني جوزاف عون التفاوض مع اسرائيل، من دون أن يلقى ردا اسرائيليا رسميا حتى الآن.

وقال مصدر رسمي السبت إن “المفاوضات مطروحة، والتحضيرات جارية لتشكيل الوفد، ولكن لا يوجد أجندة لهذا التفاوض ولم يحدد التوقيت ولا المكان بين باريس وقبرص وكل المسائل لا تزال قيد الدرس”.

أضاف “مبادرة رئيس الجمهورية (جوزاف عون للتفاوض) على الطاولة، وهناك ترحيب أوروبي بها كما من العديد من الدول ولكن أيضا نحتاج إلى التزام اسرائيلي بشأن الهدنة أو وقف النار”.

وكان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون دعا السبت إسرائيل إلى إجراء “محادثات مباشرة” مع بيروت، معربا عن استعداده لتسهيلها واستضافتها.

أ ف ب