أخبار حياة – شهدت المنطقة القريبة من معبر نصيب الحدودي بين الأردن وسوريا حالة من الفوضى والتوتر، عقب قيام عدد من سائقي الشاحنات بالاعتداء على الشاحنات الأردنية ومنعها من الدخول إلى الأراضي السورية.
وأفادت معلومات متداولة أن بعض الشاحنات الأردنية تعرضت لأعمال تكسير واعتداء، في ظل احتجاجات من قبل سائقي شاحنات على القرار الجديد الذي يسمح بدخول الشاحنات الأردنية التي تحمل بضائع ذات منشأ أردني إلى الأراضي السورية، وكذلك السماح للشاحنات السورية التي تحمل بضائع ذات منشأ سوري بالدخول إلى الأراضي الأردنية، دون إجراء عمليات المناقلة على الحدود.
وتسبب هذا التصعيد بإرباك حركة الشحن والتبادل التجاري عبر المعبر، حيث توقفت عدد من الشاحنات في محيط الحدود بانتظار اتضاح الصورة وإيجاد حل يضمن سلامة السائقين واستمرار حركة النقل.
ويُعد معبر معبر جابر–نصيب الحدودي من أهم المنافذ البرية للتبادل التجاري بين الأردن وسوريا، حيث يعتمد عليه التجار وشركات النقل في نقل البضائع بين البلدين، ما يجعل أي توتر فيه ينعكس مباشرة على حركة التجارة والنقل في المنطقة.
وتسود حالة من الترقب بين السائقين وشركات النقل بانتظار تدخل الجهات المعنية لمعالجة الأزمة وإعادة انسياب حركة الشاحنات بشكل طبيعي.

