أخبار حياة – شل إضراب عام، امس، عمل معظم السلطات المحلية العربية في الداخل الفلسطيني المحتل، باستثناء غرف الطوارئ، فيما شهدت مدينة عرابة البطوف إضرابا شاملا، احتجاجا على التصاعد الخطير لموجة العنف والجريمة التي تضرب البلدات الفلسطينية، وسط اتهامات لشرطة إسرائيل بالتقاعس والتواطؤ.
وجاء الإضراب عقب اجتماع طارئ عقدته لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية، ظهر الاثنين الماضي، في مبنى بلدية عرابة، على خلفية حادثة إطلاق النار التي أسفرت عن إصابة رئيس بلدية عرابة أحمد نصار ورئيس اللجنة الشعبية في المدينة أنور ياسين.
وشارك في الاجتماع ممثلون عن اللجنة القطرية لرؤساء السلطات المحلية العربية، إلى جانب قيادات من الأحزاب والحركات السياسية، وممثلين عن بلدية عرابة واللجنة الشعبية، إضافة إلى ناشطين وناشطات من أطر مجتمعية مختلفة.
وناقش المجتمعون سبل التصدي لتصاعد مظاهر العنف والجريمة في المجتمع الفلسطيني بالداخل، لا سيما بعد الجريمة التي استهدفت قيادات محلية في عرابة، حيث جرى الاتفاق على إعلان إضراب عام في السلطات المحلية العربية، إلى جانب إضراب شامل في المدينة.
وأكدت لجنة المتابعة في ختام الاجتماع مواصلة الفعاليات الاحتجاجية، بما يشمل تنظيم مسيرات ومظاهرات خلال الفترة المقبلة.


