أخبار حياة – تعرض تجمع “الشكارة” شرقي قرية دوما جنوب نابلس شمالي الضفة الغربية لعملية تهجير قسري، بعد سنوات من صمود سكانه في مواجهة الاعتداءات المتواصلة التي استهدفت التجمع وسكانه من قوات الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنين.
فقد أُجبرت 13 عائلة فلسطينية، مع ظهيرة امس، على مغادرة بيوتها وأراضيها تحت وطأة التهديد والاعتداءات المتصاعدة، التي شملت التهديد بالسلاح وحرق منازل وممارسات ترهيبية دفعت السكان إلى الرحيل قسرًا عن المكان الذي احتضن حياتهم وذكرياتهم لسنوات طويلة.
وأوضح رئيس مجلس قروي دوما سليمان دوابشة لـ”قدس برس” أن التجمع يضم خمسة منازل مأهولة تقطنها عائلات مقدسية الأصل منذ عقود تعمل في الرعي والزراعة، إضافة إلى حظيرة لتربية الدواجن، فضلًا عن آلاف الدونمات الزراعية التي تعود ملكيتها لمواطنين من المنطقة.
كما لفت إلى وجود منزل في التجمع يعود لأحد أبناء القرية، والذي اضطر بدوره إلى مغادرة المكان مع بقية العائلات.
بدورها، أكدت منظمة “البيدر” الحقوقية أن ما جرى في تجمع الشكارة يمثل واحدة من أقسى صور التهجير القسري التي تتعرض لها التجمعات الفلسطينية في المناطق الشرقية، حيث تُجبر العائلات على ترك منازلها وأراضيها بعد سنوات من الثبات والصمود.
وشددت المنظمة على أن تهجير العائلات من التجمع يفتح الباب أمام السيطرة على مساحات واسعة من الأراضي الزراعية في محيط المنطقة، في ظل تصاعد الاعتداءات التي تستهدف التجمعات الفلسطينية بهدف تفريغها من سكانها وفرض واقع جديد على الأرض.
