أخبار حياة – قال الخبير التربوي حسام عواد إن موضوع التعليم عن بعد “موضوع كبير ومعقد جزئيًا”، مؤكدًا أنه لا يعتمد فقط على جاهزية الوزارة، بل يرتبط أيضًا بمستوى الوعي المجتمعي والأسري بأهمية التعليم الإلكتروني، إلى جانب توفر شبكة الإنترنت والأجهزة اللازمة.
وأضاف أن الوزارة تفضل الانتقال إلى التعليم عن بعد فقط في الحالات القصوى، مشيرًا إلى أن التعليم الوجاهي يقدم للطالب ما لا يمكن للتعليم الإلكتروني تحقيقه.
وفي حديثه لبرنامج أستديو التحليل، أشار عواد إلى أن بعض المناهج، خاصة في المرحلة الثانوية، تتطلب تواصلًا مباشرًا ومباشرًا مع المعلم، حتى يتمكن الطالب من اكتساب مفردات الكتاب، لا سيما وأن بعض هذه المناهج جديدة وتختلف عن السنوات السابقة.
وتابع عواد أن الحديث عن الجاهزية للتحول إلى التعليم عن بعد يشمل المدارس والمديريات والمنصات المخصصة لهذه العملية، مشددًا على ضرورة تبسيط الإجراءات وعدم تعقيدها.
وأوضح أن العملية يمكن أن تُدار من خلال قاعدة بيانات، مع تفويض كل مديرية باتخاذ القرارات المناسبة، سواء باختيار التعلم عن بعد أو تأجيل الدوام أو الاستمرار في التعليم الوجاهي.
وختم عواد بالقول إن الخبرة في قطاع التعليم اليوم تختلف عما كانت عليه في عام 2020 أثناء جائحة كورونا، حيث أصبحت هناك منصات وأجهزة جاهزة للتعليم عن بعد، مع وجود قاعدة ثابتة للتجربة، مشيرا إلى أهمية إعادة التدريب أو الاستمرار في التدريب شبه الدوري، للحفاظ على هذه الخبرة وتنميتها، والاستعداد للانتقال للتعليم عن بعد في أي لحظة.
