برلمانيات

النائب العياصرة: “شيبتني هذه القبة.. ارهقتني.. اتعبتني.. في عام الختام”

أخبار حياة – قدم النائب عمر العياصرة كلمة باسم كتلة التيار الديمقراطي، خلال مواصلة مجلس النواب، الثلاثاء، مناقشة مشروع قانون الموازنة العامة للسنة المالية 2024.

وقال العياصرة :” شيبتني هذه القبة.. ارهقتني.. اتعبتني.. في عام الختام “.

وتحدث عن تجربته البرلمانية وما تعلمه وما الذي نحتاجه والعثرات والصراع السياسي كواليس لعبة السياسة و “شغل
الكناين والجارات” والدسائس .. وقال انه تعلم ان المظلوم في هذا المكان هي الدولة الاردنية في كل المحطات، مشددا على ان الاردن دولة ووطن معا ونحن لسنا كسوريا او العراق او مصر او اي وطن اخر، مستشهدا اننا لن نخرج من الازمات يوما وسنظل كذلك ولن يصلح معنا ان نحكم انفسنا بالحلم الا ان تكون هناك مقاربة سياسية واقعية نتفق عليها ونحاسب الادارة.

وتابع : ” وقفت على البكم وكنت حالما واتشرف بتلك المرحلة .. ولكن ما هو كائن لعبة اخرى نتعلمها هنا.. وتعلمت ان هذه الدولة يجب الا تركع لانه ان حصل ذلك -لا سمع الله لمن حمد- سيعاد انتاجنا بطريقة مريبة مشكوك فيها وسيكون هناك جيوسياسي معقد”.

وزاد: ” تعلمت ان رجل الدولة الحقيقي سواء اكان في الموالاة ام المعارضة يتعلم كيف يفهم اكراهات دولته وحدود امكانياتها ليستقر على الأرض بواقعية لنتحدث ضمن الامكانات المتاحة والمقدرات .. حتى يأتي مشروعا عربيا اسلاميا ليأخذنا للتغيير والتحرير، فهناك موازين في المعادلات “القصر والأمن والعشائر والديموغرافيا والأصول الفلسطينية والاحتلال.. وهناك الامريكي والجيوسياسي والموازنة والضعف الاقتصادي، وكل هذه التعقيدات تنتج في النهاية قرارا لا يأتي بخطبة عصماء تقول فيها نريد أن نكون مثل سويسرا”.

واشار الى ان هناك جزء من الموالاة للدولة اصبح كسولا يجلس في حضن الدولة وينتظر المغنم ولا يدافع عنها.. فلم نعد نرى الاشتباك والنضال السياسي ، وحتى الموالاة الناقدة لم يعد لها حراكا، مبديا خشيته ان تكون التجربة الحزبية كسولة ايضا .

ونوه الى ان الاردن دائما متهم واخشى ان تتسع دائرة الاتهام، مطالبا بفهم الدولة وعلاقاتها وشرعياتها وهامش حركتها وعلى من لا يعرف ان يراجع نفسه حتى لا يكون خاصرة لينة تجاه دولته .

وختم العياصرة حديثه، مجلس النواب قدم الكثير وخاصة فيما يخص التشريعات الناظمة للحياة السياسية والرقابة المالية ، وأنا مرتاح بتجربتي الحالمة والواقعية اليوم .

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
Advertisements