منوعات

ملوّنات الطعام وعلاقتها ببعضِ الأمراض الخطيرة

أظهر باحثون أن التناولَ طويل المدى للملون الغذائي الشائع الاستخدام “Red Alluring AC (E129)”، الموجود في منتجات الأطفال على وجه الخصوص، هو محفِّـزٌ محتمل لبعض الأمراض كالتهاب القولون التقرحي ومرض كرون.
في الوقت الذي يتسمُ فيه النظام الغذائي الغربي باستهلاك مكثّف للمكملات الغذائية والدهون واللحوم الحمراء والسُّكر ،
وقلة تناول الألياف، مما يسهم في التهاب الأمعاء المزمن.

تُستخدم المُضافات الغذائية مثل المستحلبات والمُثبِّتات والألوان الاصطناعية على نطاق واسع لتحسين ملمس الأطعمة المُصنعة ومدة صلاحيتها وجمالياته ، وأفادت عدد من دراسات الباحثين من جامعة ماكماستر (كندا) ، بأنَّ المستويات العالية من هذه المواد المضافة، مثل مالتوديكسترين وثاني أكسيد التيتانيوم، بالإضافة إلى المكونات المضافة أثناء معالجة الطعام، بما في ذلك المستحلبات الغذائية والمحليات الصناعي ؛ تُغيّـرُ الميكروبات المعويّة، وتزيدُ من نفاذية الأمعاء، وتقلِّلُ من سمك الحاجز المخاطي، وبالتالي تعزز الالتهاب.

كما أنَّ بعض هذه الإضافات قد يكون مسرطنًا، ومُسبِّبًا للطفرات، مثل “AC Charm Red (FD&C Red 40 أو E129)”
وهي الصبغة الأكثر استخدامًا للملونات في العديد من البلدان،ويمكن العثورُ عليها في الأطعمة التي يتم تناولها بشكل شائع، والأطعمة المُخصَّصة للأطفال، (مثل حبوب الإفطار والمشروبات والحلويات).

بالإضافة إلى ذلك، أظهرت الدِّراسات السابقة أن هذه الصبغة تؤثر على الكبد والكلى للفئران التي أجريت التجارب عليها خلال الدراسة، حيث أدّت جرعة مقدارها 10 ملغ / كغ من وزن الجسم، تُعطى عن طريق الفم إلى الفئران، إلى تلف كبير في الحمض النووي في القولون.
وعلى الرغم من أنه يُستهلك على نطاقٍ واسع في نظامنا الغذائي، إلا أن الباحثين ما زالوا لا يفهمون تمامًا كيف يؤثر على التهاب الأمعاء.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى