محليات

قبيلات: ولي الأمر مُخير في عودة ابنه للتعليم الوجاهي

*عودة المدارس للتعليم الوجاهي هي عودة مدروسة ووفق توجيهات ملكية

أخبار حياة  – بيّنت الأمين العام للشؤون الإدارية والمالية في وزارة التربية والتعليم، الدكتورة نجوى قبيلات، أن لولي أمر الطالب الخيار في عودة ابنه/ابنته للتعليم الوجاهي أو عن بُعد، وفي حال التحق الطالب بالتعليم عن بُعد سيكون هناك تقيم مدرسي يتيح للمعلم معرفة ما إن دخل الطالب/ة المنصة وحضر الدروس أم لا.

وقالت القبيلات لإذاعة “حياة اف ام” خلال استضافتها في برنامج “صالون حياة ” إن “عودة المدارس للتعليم الوجاهي هي عودة مدروسة ووفق توجيهات ملكية، تبدأ من لحظة دخول الطلبة أسوار المدرسة إلى خروجه بعد انتهاء اليوم الدراسي”.

مضيفةً أن ذهاب الطلاب للمدارس لن يكون دفعة واحدة كما في السابق، وإنما بتقسيم مدير كل مدرسة الطلاب إلى مجموعات، وإعطاء كل مجموعة الفترة الزمنية الذي يسمح لهم بالدخول للمدرسة.

وأشارت قبيلات أن فترة الطابور الصباحي سيقتصر على شعبة واحدة فقط والمسافة بين كل طالب وآخر ومعلم آخر 2 م على الأقل، وأن لا يزيد عدد الطلبة في الشعبة الواحدة عن 20 طالباً داخل الغرفة الصفية مهما بلغت مساحتها.

وفيما يتعلق بالشروط الصحية التي وضعتها وزارة التربية والتعليم، أوضحت القبيلات أن هناك ثلاث سيناريوهات سيتم العمل عليها بتقسيم الطلبة إلى مجموعات، أولها نظام المجموعة الواحدة في المدارس التي يكون فيها الطلبة أقل من 15 طالب في الشعبة الواحدة، وعدد هذه المدارس 604 مدرسة في القطاع الحكومي، مشيرةً أن هذه المدارس تُعفى من نظام التناوب، أي تعد بنظام التدريج بعودة طلبة رياض الأطفال، وطلبة الصفوف الثلاث الأولى، والثانوية العامة “التوجيهي” وبدء دوامهم في يوم 7 من شهر شباط القادم، ويتم تقييم عودتهم بشكل يومي حول مدى التزام المدرسة بالاشتراطات الصحية ولمدة أسبوعين.

واستكملت القبيلات أنه في حال أظهر التقييم التزاماً مرتفعاً للدفعة الأولى من الطلبة، يسمح لطلاب الصف العاشر والحادي عشر بفروعه كاملة ببدء الدوام، وفي حال كان التقييم مُرضي بعد مرر أسبوعين أيضاً، يسمح للدفعة الأخيرة من الطلاب في الصفوف الرابع وحتى التاسع بالعودة للمدارس.

وتابعت قبيلات حديثها أن نظام المجموعتين سيكون للطلبة من رياض الأطفال والصفوف الثلاثة الأولى، وللمدارس التي يتوفر فيها مساحة ضعف عدد الطلاب في الشعبة الواحدة، بحيث يتم تقسيم الطلبة لمجموعتين بحيث تكون مساحة الغرفة مساوية لعدد الطلاب.

بينما السيناريو الثالث يكون بتقسيم الطلاب لثلاثة مجموعات، ويكون فيها عدد الطلبة يزيد عن مساحة الغرفة الصفية، ويتم توزيع دوام المجموعة الأولى من الطلاب في يومي السبت والثلاثاء، والمجموعة الثانية يومي الأحد والأربعاء، والمجموعة الثالثة يومي الإثنين والخميس، وما تبقى من أيام الأسبوع يكن التعليم عن بُعد.

* لم نقل يوما أن التعليم عن بعد هو بديل للتعليم الوجاهي

ولفتت قبيلات أن هناك 123 ألفا عدد الزيادة على أعداد طلبة المدارس الحكومية خلال 2020 بسبب الانتقال من المدارس الخاصة، مما ضاعف من مشكلة الاكتظاظ داخل المدارس الحكومية.

وأكدت أن “نجاحنا في العودة للمدارس يعتمد على أمرين درجة الالتزام ودرجة تطور الوباء في المجتمع”. مشيرةً أنه “كنا نسجّل ما معدله 450 إصابة يومية بكورونا بين الطلاب و220 بين المعلمين خلال فترة ذروة انتشار الفيروس من شهري تشرين الثاني وكانون الأول في نهاية العام الماضي”.

وبحسب أداة التقييم التي وضعتها وزارة التربية والتعليم، لفتت قبيلات أنه إذا ارتفعت نسبة الإصابات لأكثر من 3% من مجتمع المدرسة، ندخل في مرحلة الخطر، وتغلق المدرسة ويتم تحويل الطلبة للتعليم عن بُعد.

وأشارت قبيلات أن وزراة التربية والتعليم ملزمة بتوفير الكمامات والمعقمات لكافة المدارس.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
Advertisements