محليات

مختصان لـ “أخبار حياة”.. حل الدولتين سيظل قائما وبايدن وريث شرعي لاوباما

أخبار حياة – اتفق مختصان، على الدور المحوري، الذي يلعبه الأردن، في دعم القضية الفلسطينية.

وأكّدا خلال استضافتهما عبر برنامج “استوديو التحليل”، على إذاعة حياة اف ام، الأربعاء، أن الأردن داعم أساسي لخيار حل الدولتين.

وقال مدير مركز دراسات الشرق الأوسط، الدكتور جواد الحمد، إن “جوهر الحل للقضية الفلسطينية، هو إنهاء الاحتلال، بالحد الأدنى في الأراضي المحتلة عام 1967”.

وأوضح الحمد، أنه يجب أن يتبع ذلك، “إقامة دولة فلسطينية مستقلة ولها سيادة على أراضيها”.

وبيّن الحمد، أن “خيار الدولة الواحدة، ليس مطروحا على طاولة الأمريكيين أو الإسرائيليين، وهو لا يتجاوز الأحلام، وهروب من الواقع”.

وأضاف أن “مشروع حل الدولتين، هو محط الحوار مع الاحتلال، قبل مجيء ترامب الذي شطب هذا الخيار”.

واعتبر أن الموقف العربي الموحد، الذي  يدعم موقف الأردن وفلسطين، من شأنه دفع الإدارة الأمريكية، للتعامل مع حل الدولتين.

ونوّه الحمد، إلى أن الفلسطينيين، دخلوا حاليا إلى مرحلة الوحدة الوطنية، وتجاوزا مربع الانقسام، بالشكل الذي كان عليه قبل نحو 5 سنوات.

ورأى أن هناك حاليا، “موقفا فلسطينيا موحدا”، على الجميع دعمه.

بدوره، اتفق الكاتب الصحفي، حمادة فراعنة، مع ما ذهب إليه الحمد بشأن دعم الأردن للقضية الفلسطينية.

وقال فراعنة، إن “الدعم الأردني، يأتي بعد الموقف الفلسطيني” تجاه حل الدولتين ومختلف التحديات.

وأضاف أن “الأردن كان شجاعا بمواجهة الموقفين الأمريكيين، بشأن القدس وصفقة القرن، مشكلا بذلك رأس حربة في دعم الموقف الفلسطيني، بسبب تضرر المملكة من سياسات الاحتلال”.

إلى ذلك، اعتبر فراعنة، أن حل الدولتين سيبقى قائما، لعدة اعتبارات، منها فشل الاحتلال في إنهاء الصراع الديموغرافي، مع الفلسطينيين، لصالحه.

ومن الاعتبارات أيضا، هو النضال الفلسطيني نفسه، الذي انتزع الاعتراف والقبول الدولي، ومن ثم التصويت في الأمم المتحدة لصالح حل الدولتين.

وبشأن تعامل الإدارة الأمريكية الجديدة، مع القضية الفلسطينية، أشار فراعنة، إلى أن إدارة بايدن، هي الوريث الشرعي لإدارة أوباما.

وأوضح أن الإدارة الجديدة، هي الوحيدة التي التقت قيادات الجالية الفلسطينية في أمريكا.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى