أخبار حياة – كشف تحليل مالي حديث، الإثنين، للحسابات الرسمية لنادي ريال مدريد عن تحول دراماتيكي في الوضع المادي للكيان، حيث انتقل النادي من مرحلة الفائض المريح إلى الاعتماد المكثف على التمويل الخارجي.
وأوضح المحلل المالي هيكتور موهيدانو لصحيفة سبورت الإسبانية أن “الوسادة المالية” التي تراكمت بين عامي 2021 و2023 قد استُنفدت بالكامل، لينحدر المركز البنكي الصافي للنادي من موجب 213 مليون يورو إلى سالب 312 مليون يورو في غضون ثلاث أعوام فقط.
مباني “البرنابيو” وراتب مبابي.. أين ذهبت الأموال؟
يعود هذا التراجع الحاد إلى استثمارات ضخمة في البنية التحتية وتدعيم الصفوف، فبينما استقرت إيرادات الملعب عند حدود 43 مليون يورو (متأثرة بتوقف الحفلات الموسيقية)، قفزت فاتورة الأجور بنسبة 16% لتصل إلى 277 مليون يورو في ستة أشهر فقط، مدفوعة بقدوم كيليان مبابي وتجديد عقود نجوم الصف الأول.
استقرار في الدخل.. وضغط في السداد
رغم أن النادي لا يزال يحقق أرباحاً تشغيلية تقترب من 67 مليون يورو نصف سنوية، إلا أن معظم هذه السيولة تذهب الآن لخدمة الديون المتراكمة، بما في ذلك فوائد قروض تطوير “سانتياغو برنابيو”.
ورغم أن الوضع لا يوصف بـ”الكارثي” بعد، إلا أن الهامش المالي بات ضيقاً جداً، مما قد يضطر “الملكي” مستقبلاً للاعتماد على مزيد من الديون أو بيع عقود لاعبين لتغطية أي فجوات تمويلية مقبلة.



