أخبار حياة – قال الخبير الاجتماعي عايش النوايسة إن الانتقال إلى التعليم عن بعد يواجه صعوبة كبيرة في حال كان الزوجان عاملين، مشيرًا إلى أن هذا الوضع يشكل تحديًا اجتماعيًا ملحوظًا، إذ لا يستطيع الأب أو الأم ترك أطفالهم وحدهم أمام الأجهزة اللوحية للتواصل ضمن إطار التعليم الإلكتروني.
وأضاف النوايسه في حديثه لبرنامج استديو التحليل، أن هذه المعضلة قد تؤدي إلى اختلالات كبيرة تؤثر على عدد كبير من الأسر، وليس مجرد حالات محدودة، موضحًا أن التحول الكامل للتعليم عن بعد سيكون صعب التطبيق بالنسبة لبعض العائلات.
ووصف النوايسة تقييم التجربة السابقة للتعليم عن بعد بأنها سلبية، مشيرًا إلى أن مردودها على الأطفال والطلاب لم يكن جيدًا وفقًا لدراسات رسمية، كما تسبب ذلك في زيادة الفاقد التعليمي وأثار جدلًا واسعًا. وأوضح أن هذه التجربة أدت إلى ظهور ظواهر سلبية مثل انتشار التعليم الخصوصي المكلف بطريقة غير مسبوقة، مما شكل عبئًا اقتصاديًا على الأسر.
وتوجه النوايسة بالنصيحة إلى العائلات الأردنية في حال فرض خيار التعليم عن بعد، مؤكدًا على أهمية تعليم الأبناء الاعتماد على النفس في التعلم الذاتي، واستخدام الوسائل والتقنيات الرقمية المخصصة لدعم التعليم الإلكتروني. وشدد على ضرورة تنظيم العملية عبر إشراف الأسرة لضمان أن تكون التجربة مثمرة وذات نتائج إيجابية، وتجنب الفوضى التي قد تؤثر على جودة التعليم.
