بلدية غزة تحذر من تفاقم أزمة النفايات مع تراجع الإمكانات وازدياد المخاطر الصحية

أخبار حياة – في ظل تفاقم الأوضاع الخدمية، حذّرت بلدية غزة من تزايد أزمة النفايات في المدينة نتيجة النقص الحاد في الآليات اللازمة لجمع وترحيل القمامة، ما أدى إلى تراكمها في الشوارع والمكبات العشوائية وارتفاع المخاطر الصحية والبيئية على السكان.

وخلال تصريح صحفي، امس، أوضحت البلدية أن قطاع النفايات يواجه تحديات متراكمة، في مقدمتها تهالك الآليات المتوفرة وقدمها وعدم قدرتها على العمل بشكل منتظم، ولا سيما آليات تفريغ الحاويات، الأمر الذي يتسبب في امتلائها بسرعة.

كما أشارت إلى أن نقل النفايات إلى أرض «أبو جراد» جنوب المدينة يتطلب توفير آليات إضافية، ما فاقم من حدة المشكلة.

ومع حلول شهر رمضان، أكدت البلدية تسجيل زيادة ملحوظة في كميات النفايات نتيجة ارتفاع الاستهلاك المنزلي، إلى جانب ارتفاع نسبة النفايات العضوية سريعة التحلل، بما يضاعف المخاطر الصحية والبيئية في الأحياء السكنية.

ودعت البلدية إلى إطلاق مشاريع عاجلة لجمع وترحيل النفايات، وتعزيز عمليات الجمع الليلي للحد من تكدس القمامة، محذّرة من أن استمرار الوضع القائم يساهم في انتشار الحشرات والقوارض، وتزايد شكاوى المواطنين، وارتفاع الأعباء التشغيلية على البلدية، وتراجع مستوى النظافة العامة في المدينة.

ويأتي ذلك في ظل الخروقات اليومية التي ترتكبها إسرائيل لاتفاق وقف إطلاق النار منذ 10 تشرين الأول الماضي، حيث تشير المعطيات إلى استشهاد 618 فلسطينيًا منذ بدء سريان الاتفاق، بينهم 198 طفلًا و85 امرأة، إضافة إلى إصابة 1663 آخرين بجروح متفاوتة.

ومنذ 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023، تواصل إسرائيل، بدعم أميركي وأوروبي، ارتكاب إبادة جماعية في قطاع غزة شملت القتل والتجويع والتدمير والتهجير والاعتقال، في تجاهل للنداءات الدولية وأوامر محكمة العدل الدولية بوقفها.

وأسفرت الإبادة عن أكثر من 243 ألف فلسطيني بين شهيد وجريح، معظمهم من الأطفال والنساء، إضافة إلى ما يزيد على 11 ألف مفقود، ومئات آلاف النازحين، ومجاعة أزهقت أرواح كثيرين، إلى جانب دمار واسع طال معظم مدن القطاع ومناطقه.