النائب وليد المصري
أخبار حياة – انتقد النائب وليد المصري ما وصفه بحالة التخبط في القرارات الحكومية، معتبرا أن غياب التخطيط المسبق وضعف التواصل الحقيقي مع المواطنين ساهما في تعميق الفجوة بين الشارع وصنّاع القرار.
وقال المصري في حديثه لبرنامج صوت حياة والذي يقدمه الزميل ليث الجبور عبر أثير إذاعة حياة اف ام، إن الحكومة لا تنزل إلى الميدان ولا تستمع مباشرة إلى الناس، والوزير قد يصدر قرارا دون أن يرى بنفسه ما يحدث على أرض الواقع مشيرًا إلى أن العديد من القرارات الأخيرة لم تكن مبنية على دراسات حقيقية أو رؤية مستقبلية واضحة واصفاً الحكومة بأنها تتعامل بسياسة “ذان من طين وذان من عجين”.
وضرب المصري مثالًا بملف المناطق الحرة، مؤكدًا أن القرارات التي اتُّخذت في هذا القطاع لم تراعِ الآثار الاقتصادية والاجتماعية المترتبة عليها، ما أدى إلى تضرر شريحة واسعة من العاملين فيه.
كما أشار المصري إلى حالة الغضب السائدة في الشارع حيال التعديلات المقترحة على قانون الضمان الاجتماعي، معتبرًا أن الحكومة تتخبط في هذا الملف، وما زالت تنظر إلى جيب المواطن باعتباره البوابة الأسهل لمعالجة أزماتها المالية.
وأضاف أن النهج القائم على فرض الضرائب أو زيادتها تدريجيًا لم يعد مقبولًا في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة التي يعيشها المواطن، من تضخم وارتفاع في كلف المعيشة، مؤكدًا أن الناس تعيش في ضنك ومن حقها أن تطالب بنتائج ملموسة وسياسات مختلفة.
وأكد أن الأصل في العملية التشريعية أن يكون مجلس النواب الأردني صاحب الكلمة في القوانين المصيرية، داعيًا المجلس إلى رد مشروع قانون الضمان وإعادة صياغته بما يحقق العدالة ويحمي حقوق المواطنين.
وأكد على ضرورة أن تفكر الحكومة خارج الصندوق وأن تبحث عن حلول اقتصادية بديلة بعيدًا عن تحميل جيب المواطن أعباءً إضافية.
