أخبار حياة – أُصيب شاب وطفل بالرصاص الحي، مساء أمس، خلال اقتحام قوات الاحتلال شرق مدينة نابلس، فيما أصيب أصيب مُسن ونجله باعتداء شنه مستوطنون جنوبي الخليل.
وأفاد مدير مركز الإسعاف والطوارئ في الهلال الأحمر بنابلس، عميد أحمد، بأن شابا (20 عاما) أُصيب برصاصة في الرأس، وُصفت حالته بالحرجة، فيما أُصيب طفل (16 عاما) برصاصة في القدم، خلال اقتحام الاحتلال بلدة بيت فوريك، نُقلا إثرها إلى مستشفى رفيديا الحكومي في مدينة نابلس.
وتواصل قوات الاحتلال اقتحام البلدة منذ ساعات عصر اليوم، عقب هجوم نفذه مستوطنون على “حي الضباط” فيها، وقد أطلق الجنود النار صوب إحدى المركبات وحطموا زجاجها، كما أُصيب طفل (14 عاما) بالرصاص الحي خلال التصدي للهجوم.
من جانب آخر، أظهر مقطع متداول، تنكيل جنديين إسرائيليين بمواطن فلسطيني داخل سيارته في بلدة بيت فوريك شرق مدينة نابلس شمالي الضفة الغربية المحتلة.
ويظهر المقطع الذي نشرته منصات إعلامية فلسطينية، يوم السبت، قيام أحد الجنديين بركل المواطن الفلسطيني وتحطيم زجاج السيارة بسلاحه.
وقال رئيس بلدية بيت فوريك عارف حنني، إن الاعتداء “وقع عصر اليوم دون أي مبرر، في الجهة الغربية من البلدة القريبة من مستوطنة إيتمار”.
وأضاف أن المعتدى عليه هو “المواطن محمد الشولي في الأربعينيات من العمر، وأصيب بجروح خفيفة ورضوض ونقل إلى مركز صحي محلي لتلقي العلاج”.
وذكرت مصادر محلية أن الشولي تعرض للاعتداء “عقب استهداف مركبته وإطلاق النار عليها، وتحطيم نوافذها”.
وأوضحت أن مجموعة من المستوطنين هاجموا حي الضباط ببلدة بيت فوريك، وسط حماية جنود إسرائيليين وإطلاق كثيف للرصاص، حيث تصدى لهم الأهالي.
من جانب آخر، أصيب مُسن ونجله، مساء اليوم السبت، باعتداء مستوطنين عليهما بالضرب المبرح جنوب الخليل.
وأفاد الناشط ضد الاستيطان أسامة مخامرة، بأن مستوطنين بلباس جنود الاحتلال اعتدوا على المسن مفضي ربعي ونجله مجد في قرية التوانة أثناء فلاحتهما أرضهما ما تسبب بإصابتهما بجروح ورضوض، كما اعتقلت قوات الاحتلال نجله بعد اعتداء المستوطنين.
وفي وقت سابق، أُصيب أربعة مواطنين، بينهم طفل، في هجمات نفذها جيش الاحتلال ومستوطِنون على مناطق متفرقة من الضفة الغربية المحتلة، ترافقت مع اقتحامات واعتداءات شملت إحراق أراضٍ زراعية.
وتشهد الضفة الغربية تصاعدا في الاعتداءات الإسرائيلية منذ بدء الحرب على قطاع غزة في أكتوبر/ تشرين الأول 2023، التي استمرت عامين، بما يشمل القتل والاعتقال والتهجير والتوسع الاستيطاني.
وأسفرت تلك الاعتداءات عن استشهاد 1116 فلسطينيا، وإصابة نحو 11 ألفا و500 آخرين، إضافة إلى اعتقال قرابة 22 ألفا في الضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية.
